محمد سعود العوري
9
الرحلة السعودية الحجازية النجدية
وحسبك فضل قد تسامى بأزهر * بها صار بحرا ما حوى مثله بر كفى مصر عزا بامتمى ؟ ؟ ؟ مثله لها * وكم مصر مما قد حوته لها فخر بل هي مجمع أبحر الكرم والجود فكم لها من متن لا تحصى في هذا الوجود وحسبك ما جادت به أيدي المصريين على المسجد الأقصى من عهد الأمويين إلى يومنا هذا وذلك ان حسنات صاحب الجلالة فؤاد الاسلام والمسلمين التي ظهرت في شهر رمضان وسارت بذكرها الركبان فاقتدت به الحكومة والأعيان لا تنسى ما تعاقب الملوان فهو المصلح الكبير ويكفيك منه تولية العلامة النحرير مولانا الجليل النبيل أخينا في اللّه شيخ الاسلام مصطفى المراغي شيخا للجامع الأزهر الجامع الذي له على الأمة الاسلامية الفضل الأكبر منذ عهد الفاطميين إلى أن يرث اللّه الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ان شاء اللّه تعالى . ومن معجزاته عليه الصلاة والسلام أنه قال للصحب الكرام ستفتح عليكم مصر فاستوصوا بأهلها خيرا فان لهم قرابة ورحما وصهرا وقد كان أهلها وقتئذ الأقباط ومنهم السيدة هاجر أم إسماعيل عليهما السلام وهي جدة العرب سادات الأمم الذين خضعت لعدلهم وفضلهم الرقاب وهانت لهم الصعاب فكانوا نجوم الهداية للأمام وبدور الاستقامة والسماحة وينابيع الاحسان والانعام متمسكين بأحكام الدين لحنيف الذي لا يحوم حوله ؟ ؟ ؟ ومن تحا نحوه لا يضام وذلك لان من تمسك به ينجو من الهلاك ؟ ؟ ؟ الدنيوية والأخروية وفاز المراد وزها ؟ ؟ ؟ بين العباد بفتح البلاد ومجده قد زاد ألا ترى إلى أن مولانا صاحب الجلالة السيد عبد العزيز آل السعود كل يوم ملكه في ازدياد وإذا رأيت من الهلال نموه ؟ * أيقنت أن يصير بدرا كاملا والسبب في ذلك اعتماده على اللّه الذي لا رب سواه وعلى العمل بالشريعة الحقة ؟ ؟ ؟ وقبوله نصيحة العلماء والفضلاء ومشورتهم في الكلية والجزئية وهو